سيدتى
البطلة تناجى طيف البطل
رغم قساوة البطل وأنه جعلها ترحل بدون وداع واغلق كل النوافذ الا أن قلبها مازال معلقا به ويراودها حلم العودة أليه
لو أنك سيدتى سمحتى لى بتوجيه النصح للبطلة لقلت لها:
لالالا لتعودى لمن جعلك ترحلى بدون وداع وأغلق كل النواقذ
وقلبك الاخضر البض مازال صغيرا والطريق أمامه طويل وحتما سبجد من يرعاه ويصونه
دمت لنا بكل ألق سيدتى
مدحت زيدان
حقا انت سيدة المنفى فلا داعي ان يغلط الكاتب في حروفه.صرت كلما ابحث عن هامش من الحرية اتوجه الى
هنا الى منفاك لاشعر بلذة العيش ونكهة الانوثة المفقودة.
حتى الصور..حتى الموسيقى وخرير الماء كلها عوامل تحسسني وكانني في جنة اخترعتها امراة من زمن الفتوحات.
سيدة المنفى انحني لتلك الصورة التي رسمتها لك في فؤادي المتعب بامراة ميثالية تشبهك في هذا الكون والتي
لن اجدها وبرغم هذا الا انني سابقى افتش عنها الى نهاية العمر.
سيدة المنفى تقبلي تحياتي الصادقة.